with every minute of delay,we lose any chance for putting down a very heavy load,with any relative gradualness,because with every minute,our force is exhausted

open letter to world leaders

The fate of human civilization is not in humans hands,..it can be calculated with a very high degree of certainty..this is the truth which was often obscured by most of the modern philosophies,as a kind of resisting the inevitable collapse,..but with more of this resistance,the situation had become worse,...the collapse had become more destructive,.. it is the responsibility of all world leaders to stop this resistance,by declaring the truth and letting civilization to fall now,..its fall today will be much better than its fall tomorrow,..there is no excuse depending on the idea that the subject is very hard to study and judge,..the data is here,it was here years ago,we only need enough courage to face the truth

2010/08/03

FATIGUE

الإجهاد كسبب وحيد للإنتشار الكاسح للموت الفجائى
حتى أثر الصدمة النفسية والعصبية يمكن فهمه على أساس كونه إجهاد مكثف
فالإجهاد هو كلمة واسعة المعنى
تشمل الإجهاد البدنى والعصبى الناتج عن أسباب مادية مثل قلة النوم أو سوء التغذية أو الجهد الزائد فى العمل
كما تشمل الإجهاد النفسى والعصبى الناتج عن الحيرة أو الصدمة
كما أنه قد يكون تراكمياً نتيجة قلة النوم أو العمل الزائد لعدة أيام
أو نتيجة العديد من الأنباء السيئة المتوالية
أو قد يكون مكثفاً نتيجة عدم النوم المتصل أو نتيجة نبأ واحد صادم شديد السوء

فى كل الأحوال فإن السبب الذى يقتل الإنسان سيكون هو الإجهاد الشديد
فالإضطراب الفكرى فى ذاته لا يقتل مهما بلغت قوته
مالم ينتج عنه إجهاد فائق

بناءاً على كل ذلك يتضح أن هناك مشكلة شائكة
يمكن تلخيصها فى هذا السؤال
متى سيحق للإنسان أن يفترض أن وقت الأزمة قد مر بسلام؟؟؟ اى متى
سيزول الخطر وتتوقف عملية التصفية ويتوقف إنتشار الموت الفجائى

هذا السؤال له مغزى عميق
فمادام سبب الموت هو الإجهاد الفائق
وهذا الإجهاد هو ذو طبيعة تراكمية
فإن معظم الأفراد اللذين سيعبرون وقت الذروة سيظلوا مهددين
بالسقوط نتيجة الرصيد المتراكم من الإجهاد

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف10/13/2010

    مصر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالموقع التالى

    www.ouregypt.us

    ردحذف