with every minute of delay,we lose any chance for putting down a very heavy load,with any relative gradualness,because with every minute,our force is exhausted

open letter to world leaders

The fate of human civilization is not in humans hands,..it can be calculated with a very high degree of certainty..this is the truth which was often obscured by most of the modern philosophies,as a kind of resisting the inevitable collapse,..but with more of this resistance,the situation had become worse,...the collapse had become more destructive,.. it is the responsibility of all world leaders to stop this resistance,by declaring the truth and letting civilization to fall now,..its fall today will be much better than its fall tomorrow,..there is no excuse depending on the idea that the subject is very hard to study and judge,..the data is here,it was here years ago,we only need enough courage to face the truth

2010/07/26

My New Summary

الإنتشار الكاسح للموت الفجائى

لا شك فى أن حياة الإنسان تغيرت بسرعة كبيرة جداً خلال القرن العشرين,بالمقارنة بسرعة تغير الحياة خلال القرن التاسع عشر,...ولاشك أيضاً,فى أن سرعة التغير خلال القرن التاسع عشر كانت أكبر بكثير من سرعة التغير خلال كل مراحل الحضارة السابقة,والتى إستمرت حوالى عشرة آلآف سنة,....

ولا شك فى أن سرعة التغير أثناء مرحلة الحضارة ككل,كانت أكبر بكثير من سرعة التغير خلال المليون سنة التى هى عمر الإنسان على الأرض.

يمكن وصف هذة الحقائق بكلمات بسيطة كالتالى: "الإنسان ظل فى حالة شبه بدائية لمدة 99,9 % من فترة حياته على الأرض,.. ثم فى ال 1,% الباقية

صعد إلى مستويات عالية جداً",...

وبكلمات أبسط,فإن "الإنسان قد قفز فجأة إلى مستوى عالى جداً".

أى مفاجأة تحدث لأى نظام أو أى كيان,من شأنها أن تؤدى إلى الإخلال بتوازن هذا الكيان,أى فقدانه لحاله الإستقرار,...وبقدر حجم المفاجأة,يأتى حجم الإختلال فى التوازن,..ويتضح من الأرقام السابق ذكرها,أن حجم المفاجأة على الكيان الإنسانى,كان هائلاً

ويمكن النظر إلى هذة المفاجأة على أنها خرق حاد لنظام راسخ إستمر لمدى آلاف السنين,..ويمكن تشبيه ذلك بأنسان يقوم بتغيير عاداته الراسخة ونظام حياته الذى إعتاد عليه طويلاً,بشكل فجائى,....هذا النظام الذى تم إنتهاكه يقاوم هذا الخرق الذى حدث له بما يشبة قوة جذب تجذب الحضارة مرة أخرى إلى أسفل,أى إلى الحالة البدائية,...ويزيد مقدار هذة القوة كلما زاد الخرق,أى كلما إرتفع مستوى الحضارة,مما يؤدى إلى الإنهيار الفجائى للبناء الحضارى بمجرد فقدانه لقوة إندفاعه إلى أعلى,...وحيث أن السقوط يحدث بشكل سريع جداً ومن إرتفاع عالى للغاية,أى بقوة إندفاع كبيرة جداً,فمن المستحيل أن يعود للإستقرار عند مستوى الحضارة البدائية مرة أخرى,بل يتجاوزه إلى حالة التفكك,أى التدمير شبه الكامل

أوضح نموذج يوضح العاقبة الوخيمة للنمو السريع جداً فى ظل القيود,هو مرض السرطان,يجب أن نلاحظ أن السرطان ليس شئ سئ فى ذاته,وإنما المشكلة تكمن فى التفاوت بين سرعة تطور ونمو كيان ما وسرعة تطور ونمو البيئة المحيطة به

فى حالة الحضارة,نما الفكر الإنسانى بسرعة تتجاوز بكثير سرعة تطور الجسد الإنسانى والبيئة الطبيعية التى يعيش فيها,ومثل حالة السرطان سيؤدى هذا الخلل فى سرعات النمو والتطور إلى موت الإنسان

فضلت أن يكون عنوان هذا الملخص بهذا الشكل حتى نذهب إلى الفكرة الجوهرية بشكل مباشر

فالإنتشار الكاسح للموت الفجائى على مستوى العالم, سيكون هو السيناريو الذى سيقتل معظم الناس و يؤدى إلى سحق الحضارة.

فالحضارة الحالية لن تسقط بنفس المسببات التقليدية التى أسقطت الحضارات السابقة,مثل المجاعات والأوبئة والحروب,....فعلى قدر الإختلاف بين الحضارة الحالية والحضارات السابقة,سيأتى الإختلاف فى مسببات سقوط كل منهما

أما سبب الإنتشار الكاسح للموت الفجائى فهو إنتشار التوتر والقلق والإضطرابات الفكرية والنفسية والإجهاد الناتج عن المحاولات الحثيثة المستمرة لايجاد حلول للمشكلات التى تواجه الإنسان حالياً, وبدون جدوى تذكر

أما سبب سقوط الجميع فى وقت واحد تقريباً فيرجع إلى حقيقة أن ثورة الإتصالات والمعلومات خلقت وسيط قوى جداًينقل ويوزع عوامل الخطر السابق ذكرها(مثل التوتر والإضطراب) بصورة شبيهة جداً بقانون الأوانى المستطرقة حيث يتساوى مستوى التوتر والإضطراب عند الجميع تقريباً نتيجة إتصالهم القوى معاً

هذا المستوى العام من التوتر يتزايد بإستمرار وبشكل متسارع,وهذا سيجعلنا نصل فى وقت قريب جداً(شهور) إلى حالة الإنتشار الكاسح للموت الفجائى

وبمجرد حدوث ذلك سينهار نفسياً باقى أفراد المجتمع

خوفاً من نفس المصير أو حزناً على من فٌقد

قد يضع بعض الناس الأمل فى أن تتدخل عوامل إيجابية فتؤدى إلى عكس حركة هذة الدائرة الجهنمية,ولكن الواقع أن العوامل التى ستتدخل خلال الشهور القادمة ستكون عوامل معظمها سلبى,أى أنها ستؤدى إلى دعم حركة هذة الدائرة القاتلة.

من ضمن هذة العوامل السلبية القوية,إتضاح حقيقة فشل العالم أمام المشاكل الإقتصادية,وهو ما سيؤدى إلى مزيدن فقدان الثقة وبالتالى المزيد من التوتر والتدهور فى الحالة النفسية و العقلية العامة.

هذا المصير الدرامى هو العاقبة الطبيعية للإستمرار طويلاً فى تجاهل حقيقة حجم الأخطار التى الجنس البشرى والإدعاء الكاذب بأن الإنسان قادر على التغلب على هذة التحديات لو أنه فقط شحذ ما لديه من إرادة,

فهذا الإدعاء باطل تماماً,فالإرادة الإنسانية لايمكن أن تخرق قوانين وقيود الطبيعة ولن تخلق تكنولوجيا جديدة إلى ما لا نهاية,فلقد وصل الإنسان بالفعل إلى الحدود القصوى لقدرته على الخلق وتحدى الطبيعة بإرادته,وجاء الآن دور الطبيعة والقيود الطبيعية لتقوم بردها الساحق

بلغت الحضارة أعلى مستوى(حسب مجموعة من المعايير) سنة ٢٠٠٠

ومن سنة ٢٠٠٠ إلى سنة ٢٠٠٧ حدث تدهور شامل

ولكنه لم يبلغ سرعة عالية جداً إلا سنة ٢٠٠٨

ومن مارس ٢٠٠٩ حى أبريل ٢٠١٠ كان هناك إستقرار نسبى

ولكن خلال الثلاثة شهور الماضية(مايو-يونيو-يوليو) عاد التدهور السريع للإقتصاد العالمى

كان هذا أمر متوقع تماماً

فهناك تعرجات على المنحنى

ولكن الإتجاه العام هو إستمرار التدهور وبسرعات متزايدة حتى يدمر الحضارة تماماً

لذلك فمن المتوقع الآن أن نشهد المزيد من تفاقم الإنهيار الإقتصادى

ولكن يجب أن نتذكر دائماً أن السبب المباشر الذى سيقتل معظم الناس لن يكون

الإنهيار الإقتصادى بل الموت الفجائى نتيجة الإجهاد المتراكم والإضطراب الفكرى

السؤال الباقى الآن هو فقط متى بالضبط سيحدث الإنتشار الكاسح للموت الفجائى

وما هى الفترة الزمنية التى ستستغرقها عملية التصفية حتى نصل إلى حالة من الإستقرار

فى عدد السكان

نظراً لأن الأحوال تتدهور بمعدل عالى جداً الآن يالإضافة إلى أن هذا المعدل سوف يزيد بسرعة

إذاً فموعد إنتشار الموت الفجائى لن يتأخر عن سنة واحدة

أما بالنسبة للفترة الزمنية التى ستستغرقها عملية التصفية فهى تنكمش كلما تأخر الموعد

فلو حدثت بعد سنة كاملة فمن المتوقع ألا تزيد عن أسابيع قليلة

وبالنسبة لعدد السكان المتوقع بقاؤه فللأسف سيكون نجاة٢% شئ طيب للغاية

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق